07-شباط-2019

أبوغزاله: الشبكة التونسية للبحث والتعليم تنضم إلى الشبكة العربية والشبكة الأوروبية للبحث والتعليم ضمن مشروع الربط الإفريقي الثاني





عمان، تونس - وقع سعادة الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم (آسرن)، والبروفسور حبيب يوسف، المدير العام لمركز الخوارزمي للحاسب الآلي التونسي (CCK)  وهو الهيئة المسؤولة عن إدارة الشبكات الوطنية للبحوث والتعليم التونسية، اتفاقية تقوم بموجبها منظمة آسرن بتوفير اتصال بسرعة 1 جيجابت في الثانية بين المركز والشبكة الأوروبية "جيانت" من خلال مركز الربط الرئيسي لأسرن في لندن.

وتقوم الشبكة الوطنية التونسية للبحوث والتعليم، وتقدّم خدمات الاتصال بالإنترنت والتطبيقات وغيرها من الخدمات لمجتمعات البحث والتعليم في تونس.

وتتيح هذه الاتفاقية للباحثين والأكاديميين والطلاب إمكانية الوصول إلى الشبكة التعليمية والبحثية العالمية، وستمكّنهم كذلك من التعاون مع أقرانهم في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، بالإضافة إلى الدول العربية الأخرى.

ووفقا للاتفاقيّة تنضم تونس مجدداً إلى مجتمع الشبكات التعليمية والبحثية العالمية بدعم من المرحلة الثانية من مشروع الربط الافريقي (AfricaConnect2) والمموّل من الاتّحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى دعم وتطوير شبكات الإنترنت ذات السعة العالية والمستخدمة لأغراض البحث والتطوير في جميع أنحاء أفريقيا. ويُدار هذا المشروع من خلال الشبكة الأوروبية والمنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم (ASREN)، والمنظمات الإقليمية الشقيقة في شرق وجنوب إفريقيا (Ubuntunet Alliance) وفي غرب ووسط أفريقيا (WACREN).

وعبر سعادة الدكتور طلال أبوغزاله عن سروره بهذا الإنجاز: "يسرنا أن نرى شبكة البحث والتعليم العربية تنمو بشكل سريع، ويعتبر انضمام تونس أمرا مهما لما تتمتع به هذه الدولة من سجل كبير في البحث والابتكار. ان هذا الربط مع تونس سيكون دعامة للمزيد من التعاون مع النظراء الإقليميين لحركة البحث والتطوير، بالاضافة الى تعزيز التعاون البحثي".

من جهته، قال البروفسور حبيب يوسف: " شهدت البنية التحتية للشبكة الوطنية للبحث والتعليم التونسية تحسنا ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية، وهي الآن عبارة عن شبكة ألياف ضوئية ذات سعة 20 جيجابت بالثانية وتوفر الألياف الضوئية القدرة على الوصول الى ما يقارب 440 مؤسسة أكاديمية ومراكز بحثية منتشرة في جميع أنحاء تونس. وقد عزز هذا السرعة الدولية لنا لما يقارب 5 جيجابايت في الثانية."

وأضاف أيضاُ: "لقد عملنا لأكثر من ثلاث سنوات على إنشاء اتصال مباشر مع الشبكة الأوروبية بهدف تعزيز قدرة المجتمع العلمي التونسي في الاستفادة من العديد من المصادر المحوسبة ومحفظة الخدمات الغنية التي توفرها شبكة "جيانيت". وإننا نأمل من خلال هذه الخدمات في تحسين سبل التعاون العلمي والأكاديمي بين الباحثين التونسيين والاتحاد الاوروبي."

من جانبه قال السيد ديفيد ويست، مدير مشروع الربط الإفريقي الثاني لشمال إفريقيا: "يسر شبكة "جيانت" إعادة ربط تونس مع مجتمع البحث والتعليم الاوروبي وذلك بفضل جهود كل من شبكة "آسرن" ومشروع الربط الإفريقي الثاني ومركز الخوارزمي للحاسب الآلي التونسي، حيث أنه من المقرر أن تبدأ مرحلة أخرى من مشروع الربط الإفريقي في العام القادم، وأتطلع بأن تحقق تونس أقصى استفادة من تمويل ودعم المشروع لمصلحة مجتمعها والمساهمة في العديد من مجالات التعاون الدولية العلمية والاجتماعية المفيدة."






الرسائل الإخبارية

أدخل البريد الإلكتروني