03-شباط-2019

أبوغزاله يشيد بالدعم الاوروبي لمشروعي الربط الاورومتوسطي والربط الافريقي لتعزيز البنى التحتية الإلكترونية العربية المتخصصة للبحث والتعليم





عمان – أشاد سعادة الدكتور طلال أبوغزاله - رئيس المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم  – بدور الاتحاد الأوروبي في دعم الربط الاورومتوسطي والربط الافريقي من خلال تأسيس البنى التحتية الالكترونية العربية المتخصصة للبحث والتعليم، وأكد على أهمية دور هذه البنى في تعزيز البحث والتعليم  على مستوى المنطقة العربية.

وتعمل المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم على تنفيذ وإدارة وتوسيع نطاق عمل البنى التحتية الإلكترونية العربية المستدامة والتي ترتبط من خلال نقاط التبادل الرئيسية للمنظمة التي تعمل في لندن بالتعاون مع الشبكة الأوروبية المتخصصة للبحث والتعليم وفي الفجيرة بالتعاون مع الشبكة الإماراتية الوطنية المتخصصة للبحث والتعليم.
 
ويجري العمل على تأسيس نقاط تبادل اخرى في الاسكندرية بالتعاون مع شبكة الجامعات المصرية، وذلك في إطار الربط الشمولي بين الشبكة العربية والأوروبية والأمريكية والشرق آسيوية والإفريقية من أجل تطوير البنى التحتية الالكترونية العالمية المستدامة التي تقوم على دعم العلماء والباحثين في جميع أنحاء العالم من خلال توفير المصادر التعليمية والحوسبية والتطبيقات البحثية بالإضافة الى قواعد البيانات العلمية.
 
ومن خلال الدعم الذي يوفره الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠٠٤، لمشروع الربط الاورومتوسطي ومنذ عام ٢٠١٥ لمشروع الربط الافريقي، تعمل المنظمة على توفير الاتصال التقني العالمي المتخصص للبحث والتعليم لكل من البنى التحتية الوطنية في لبنان والأردن وفلسطين وسوريا ومصر وتونس والجزائر والمغرب والسودان وصوماليا، بهدف توفير الربط التكاملي للبنى التحتية الإلكترونية العربية مع أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وأسيا.

وتعمل المنظمة على توفير الدعم التقني لشبكات البحث والتعليم العربية الأخرى في الخليج العربي ودمجها بالبنية التحتية العربية الموحدة وتعزيز تواصلها في اطار المجتمعات البحثية والتعليمية في العالم العربي، وتوفير الخدمات البحثية بما في ذلك الربط اللاسلكي الموحد وبوابة العلوم والتعلم، بالإضافة الى تعزيز التعاون البحثي الذي يقوم على استخدام البنية التحتية الإلكترونية.

وأشاد الدكتور طلال أبوغزاله بدور الاتحاد الأوربي في دعم مشاريع تنموية أخرى للبحث والتعليم شملت مشاريع للحوسبة والتواصل والموائمة بين البنى التحتية الالكترونية، حيث عملت المنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم من خلال هذه المشاريع على توفير التقنيات البحثية المتقدمة وعلى عقد ورش عمل متخصصة لبناء القدرات في التواصل اللاسلكي والوثوقية الذاتية والحوسبة السحابية وإدارة الشبكات وغيرها، بالإضافة الى المؤتمرات السنوية لربط البنى التحتية العربية في اطار البنى العالمية التي تم عقدها منذ انطلاق المنظمة في جامعة الدول العربية في عام ٢٠١٠.

وقال السيد ديفد وست، مدير المشاريع في الشبكة الأوروبية للبحث والتعليم، بأن الدعم الأوروبي ساهم في بناء المجتمع المعرفي في دول حوض الأبيض المتوسط، وذلك في إطار نهج الاتحاد الأوروبي على المدى البعيد والرغبة في مواصلة دعم التعاون في مجال البحث والتطوير على الرغم من التحديات في المنطقة بالإضافة إلى أهمية الاستمرار بمشاريع الربط الاورومتوسطي والربط الافريقي.






الرسائل الإخبارية

أدخل البريد الإلكتروني