29-أيار-2018

أبوغزاله في جامعة فلورنسا: الملكية الفكرية والابتكار هما أساس النهوض بالعالم





فلورنسا، إيطاليا – من خلال الترتيبات التي قام بها مشكورا سعادة السيد جيوفاني براوزي، السفير الإيطالي لدى الأردن، ناقش سعادة الدكتور طلال أبوغزاله أهمية الملكية الفكرية والابتكار في بناء مستقبل أفضل آمن خلال محاضرةً في جامعة فلورنسا شارك فيها طلاب وأعضاء هيئة تدريس الجامعة.

وخلال حديثه في المحاضرة التي حضرها بدعوة رسمية من إدارة الجامعة بيّن الدكتور أبوغزاله أنّ الملكية الفكرية هي احتفاءٌ بالإبداع وإثباتٌ لابتكارات العقل، مؤكّدًا على أنّ أبوغزاله للملكية الفكرية (AGIP)، الشركة الأكبر في مجال الملكية الفكرية في العالم، حيث عملت في مجال الملكية الفكرية طويلًا وتمتلك الانتشار العالمي من خلال مكاتبها حول العالم التي تزيد عن 110مكاتب.

وأشار الدكتور أبوغزاله الذي عمل مع العديد من المؤسسات العالمية المتخصصة بالملكية الفكرية لأكثر من 60 عاما، في حديثه للطلاب الى ان الملكية الفكرية اخترعت لتشجيع الابداع والابتكار.

ومن الجدير بالذكر ان أبوغزاله للملكية الفكرية (أجيب)، فازت بجائزة أفضل شركة ملكية فكرية في الشرق الأوسط لسنوات متتالية من قبل مجلة (MIP)، قد صاغت قوانين وأنظمة الملكية الفكرية في العديد من الدول حول العالم، وهي الشركة الأكبر لحماية وتشريع الملكية الفكرية في العالم.

وفي ذات الإطار، شدّد الدكتور أبوغزاله على دور التكنولوجيا وثورتها قائلًا: "عندما بدأت شركتي منذ 45 عامًا، كان بإمكاننا فصل الملكية الفكرية بسهولة عن أي موضوع آخر مثل تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات. أما اليوم، فلا يمكننا ذلك بسبب ثورة تكنولوجيا المعلومات ولا سيما الذكاء الاصطناعي، وفي انتظارنا الكثير من التحدّيات في مجال الملكية الفكرية."

وأضاف الدكتور أبوغزاله، والذي أدخِل إلى قاعة مشاهير الملكية الفكرية في شيكاغو: "الشركة الأكبر في العالم هي ليست شركة نفط، فالشركة الأولى والأعلى قيمة في العالم هي غوغل التي تساوي 850 مليار دولار أمريكي، رُغم أنّها تبيع المعلومات لا البضائع أو الخدمات، والتي لا تغطّيها أي اتفاقيات أو حقوق ملكية فكرية."

وأشار الدكتور أبوغزاله إلى قرار تأسيس كلية طلال أبوغزاله الجامعية للأبتكار والتي تعد الأولى من نوعها في العالم لتوفيرها التعليم من خلال الابتكار.

وعن ذلك، قال "هي أوّل جامعة في العالم تدرّس الإبداع، وفيها يلزَم الطلبة الاختراع للتخرّج، وهو مفهومها الفريد. نؤمن أنّ المستقبل هو الابتكار بحلول 2050، وأنّنا سنعيش في عالم آخر أكثر تطوّرًا وسنتحوّل إلى دولة المعرفة."

وأضاف الدكتور أبوغزاله: "الانتقال إلى الابتكار قادمٌ قريبًا، وعندها سيُصبح الجميع عاملي معرفة مثلي تمامًا، نحتاج إلى الملكية الفكرية لحماية وتشجيع الابتكار. بالنسبة لي، الملكية الفكرية ماضٍ، وللحاضر ابتكار الملكية الفكرية."






الرسائل الإخبارية

أدخل البريد الإلكتروني